رعاية الأيتام
كفالة أيتام الشهداء الأطفال، وتلبية احتياجاتهم الأساسية ورسم الابتسامة في قلوبهم.
بلسمة الجراح، مرافقة الناس، وتعزيز صمودهم بعملٍ إنساني يحفظ الكرامة ويزرع الأمل.
«أحمل لأهلي كل حبٍّ وجودٍ وأمل»
أنا جود، شابٌّ من قطاع غزة. عشتُ آلام الناس وهمومهم وجراحهم وجوعهم ونزوحهم، ومن قلب هذه المعاناة والركام انطلقتُ كفكرة إنسانية ترافق العمل الإغاثي.
لا أكشف عن هويتي أو وجهي، بل أظهر دائمًا بالكوفية الفلسطينية البيضاء الأصيلة، ليرتبط هذا العطاء المتواضع بهويتنا وأرضنا المباركة.
أمرّ بين الخيام مواسيًا ومتفقّدًا أحوال أهلنا، وأسعى بلطف وصدق وكرامة إلى رسم الابتسامة في قلوب الصغار والكبار؛ من توزيع الطعام والمياه والإيواء والترميم، إلى كفالة الأيتام ودعم المشاريع الصغيرة.
لا نُظهر ضعف أهلنا ولا نخدش كبرياءهم؛ بل نؤكد للعالم ضرورة تعزيز صمودهم وثباتهم على هذه الأرض.
نعمل حيث تكون الحاجة أكثر إلحاحًا، ونحوّل المساندة إلى أثر ملموس في حياة أهلنا.
كفالة أيتام الشهداء الأطفال، وتلبية احتياجاتهم الأساسية ورسم الابتسامة في قلوبهم.
مساندة الجرحى والمرضى ومساعدتهم في الوصول إلى ما يحتاجونه من رعاية ودعم.
إيصال المياه الصالحة للشرب إلى آلاف الأسر التي تعاني الحرمان الكامل منها.
التخفيف من معاناة النازحين وأصحاب البيوت المهدّمة وتأمين احتياجات الإيواء الأساسية.
تحت ظروف العدوان الصعبة، استمر العمل بفضل الله ثم بدعم أهل الخير عبر برامج إغاثية وخدماتية متكاملة.
سقيا جود
حفر الآبار وإيصال المياه النظيفة إلى المخيمات ومراكز الإيواء.
وجبة جود
الخبز والوجبات الساخنة للأسر الصابرة والمتعففة.
سلة الخضار
سلال خضار وطرود غذائية تصل إلى أماكن النزوح والإيواء.
دعم المشاريع الصغيرة لمساعدة الأسر المتضررة على استعادة دخلها وبناء اعتماد مستدام على الذات.
ترميم البيوت والمراكز الصحية والمدارس المتضررة وإعادة مساحات أساسية للحياة.
توفير الملابس ومستلزمات الخيام والفرش للأسر المهجّرة في مختلف المواسم.
كفالات مالية ورعاية نفسية وطبية تلبي احتياجات أبناء الشهداء الأطفال.
من أنشطة جود الميدانية في قطاع غزة.مساهمتك تمنح برامجنا قدرة أكبر على الوصول إلى المظلومين والصابرين في قطاع غزة، وتحويل العطاء إلى ماء وغذاء ومأوى ورعاية وأمل.
سيُضاف رابط التبرع الرسمي هنا فور اعتماده.
تابع جود. شاهد الأثر لحظة بلحظة.
نشارك عبر منصاتنا قصص العطاء، مستجدات البرامج، وما يصل إلى أهلنا في قطاع غزة.